ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

1

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

جلد سوم [ ادامه برگزيده از سخنان آن حضرت ] ( 1096 ) 96 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است نَحْمَدُهُ عَلَى مَا كَانَ - وَنَسْتَعِينُهُ مِنْ أَمْرِنَا عَلَى مَا يَكُونُ - وَنَسْأَلُهُ الْمُعَافَاةَ فِي الْأَدْيَانِ - كَمَا نَسْأَلُهُ الْمُعَافَاةَ فِي الْأَبْدَانِ - عِبَادَ اللَّهِ أُوصِيكُمْ بِالرَّفْضِ - لِهَذِهِ الدُّنْيَا التَّارِكَةِ لَكُمْ - وَإِنْ لَمْ تُحِبُّوا تَرْكَهَا - وَالْمُبْلِيَةِ لِأَجْسَامِكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ تَجْدِيدَهَا - فَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُهَا كَسَفْرٍ - سَلَكُوا سَبِيلًا فَكَأَنَّهُمْ قَدْ قَطَعُوهُ - وَأَمُّوا عَلَماً فَكَأَنَّهُمْ قَدْ بَلَغُوهُ - وَكَمْ عَسَى الْمُجْرِي إِلَى الْغَايَةِ - أَنْ يَجْرِيَ إِلَيْهَا حَتَّى يَبْلُغَهَا - وَمَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَقَاءُ مَنْ لَهُ يَوْمٌ لَا يَعْدُوهُ - وَطَالِبٌ حَثِيثٌ مِنَ الْمَوْتِ يَحْدُوهُ - وَمُزْعِجٌ فِي الدُّنْيَا حَتَّى يُفَارِقَهَا رَغْماً - فَلَا تَنَافَسُوا فِي عِزِّ الدُّنْيَا وَفَخْرِهَا - وَلَا تَعْجَبُوا بِزِينَتِهَا وَنَعِيمِهَا - وَلَا تَجْزَعُوا مِنْ ضَرَّائِهَا وَبُؤْسِهَا - فَإِنَّ عِزَّهَا وَفَخْرَهَا إِلَى انْقِطَاعٍ - وَإِنَّ زِينَتَهَا وَنَعِيمَهَا إِلَى زَوَالٍ - وَضَرَّاءَهَا وَبُؤْسَهَا إِلَى نَفَادٍ - وَكُلُّ مُدَّةٍ فِيهَا إِلَى انْتِهَاءٍ - وَكُلُّ حَيٍّ فِيهَا إِلَى فَنَاءٍ - أَ وَلَيْسَ لَكُمْ فِي آثَارِ الْأَوَّلِينَ مُزْدَجَرٌ وَفِي آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ تَبْصِرَةٌ وَمُعْتَبَرٌ - إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ - أَ وَلَمْ تَرَوْا إِلَى الْمَاضِينَ مِنْكُمْ لَا يَرْجِعُونَ - وَإِلَى الْخَلَفِ الْبَاقِينَ لَا يَبْقَوْنَ - أَ وَلَسْتُمْ تَرَوْنَ أَهْلَ الدُّنْيَا - يُصْبِحُونَ وَيُمْسُونَ عَلَى أَحْوَالٍ شَتَّى - فَمَيِّتٌ يُبْكَى وَآخَرُ يُعَزَّى - وَصَرِيعٌ مُبْتَلًى وَعَائِدٌ يَعُودُ - وَآخَرُ بِنَفْسِهِ يَجُودُ - وَطَالِبٌ لِلدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ - وَغَافِلٌ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ - وَعَلَى أَثَرِ الْمَاضِي مَا يَمْضِي الْبَاقِي - أَلَا فَاذْكُرُوا هَاذِمَ اللَّذَّاتِ - وَمُنَغِّصَ الشَّهَوَاتِ - وَقَاطِعَ الْأُمْنِيَاتِ - عِنْدَ الْمُسَاوَرَةِ لِلْأَعْمَالِ الْقَبِيحَةِ - وَاسْتَعِينُوا اللَّهَ عَلَى أَدَاءِ وَاجِبِ حَقِّهِ - وَمَا لَا يُحْصَى مِنْ أَعْدَادِ نِعَمِهِ وَإِحْسَانِهِ ( 19347 - 19095 )